سلام على أهل التكبر

أَخِيْ هل تَرَى غَـشًّا تَبَيَّنَ في وُدِّيْ وهَـلْ تَـرَيَنْ كِـبْـرًا تَـنَــاَوَلَـهُ كَـبْـدِيْ وَهَـلْ تَحْـسَـبَنَّ الأُنْـسَ مِنِّيْ تَكَلُّــفًا وَتَحْسَبُ نُطقِيْ كَاذِبًا طَاوِيَ الْحِقْدِ فَلستُ - أَخِي فى اللهِ دامَ بَقَاءُكُمْ- كَمَا بِيْ أَسَأْتَ الظَّنَّ مِنْ ظَـاهِرِ الإِدِّ وَ إِنِّيَ مَا استعظمتُ نفسيْ مُحَقِّرًا لِـغَـيْرِيْ وَ لكِنَّ الوَرَى قَـوْلُهُمْ ضِدِّيْ سَـلَامٌ عَـلى أهـلِ التَـكَـبُّرِ وَ الخَـنَـا وأَهْـلِ وِدَادٍ وُدُّهُـمْ لمْ يَكُنْ يُجْـدِيْ أَلَا وُدُّهُ أَشْــجَى فُــؤَادِيْ فَــلَامَــنِيْ بِتَـافِهِ شَيْءٍ لَيْسَ يُحْسَبُ فِى العَدِّ صَـفَـوْتُ ، وَلَكِنَّ الـتَـكـدُّرَ مَـا صَـفَـا وَ قَوْلِيْ مِزَاحٌ لَيْسَ شَيئًا مِنَ الجِــدّ ✍️ عبدالرحمن العربي أبو ليلى
 

أَخِيْ هل تَرَى غَـشًّا تَبَيَّنَ في وُدِّيْ

وهَـلْ تَـرَيَنْ كِـبْـرًا تَـنَــاَوَلَـهُ كَـبْـدِيْ

وَهَـلْ تَحْـسَـبَنَّ الأُنْـسَ مِنِّيْ تَكَلُّــفًا

وَتَحْسَبُ نُطقِيْ كَاذِبًا طَاوِيَ الْحِقْدِ

فَلستُ - أَخِي فى اللهِ دامَ بَقَاءُكُمْ-

كَمَا بِيْ أَسَأْتَ الظَّنَّ مِنْ ظَـاهِرِ الإِدِّ

وَ إِنِّيَ مَا استعظمتُ نفسيْ مُحَقِّرًا

لِـغَـيْرِيْ وَ لكِنَّ الوَرَى قَـوْلُهُمْ ضِدِّيْ

سَـلَامٌ عَـلى أهـلِ التَـكَـبُّرِ وَ الخَـنَـا

وأَهْـلِ وِدَادٍ وُدُّهُـمْ لمْ يَكُنْ يُجْـدِيْ

أَلَا وُدُّهُ أَشْــجَى فُــؤَادِيْ فَــلَامَــنِيْ

بِتَـافِهِ شَيْءٍ لَيْسَ يُحْسَبُ فِى العَدِّ

صَـفَـوْتُ ، وَلَكِنَّ الـتَـكـدُّرَ مَـا صَـفَـا

وَ قَوْلِيْ مِزَاحٌ لَيْسَ شَيئًا مِنَ الجِــدّ

✍️ عبدالرحمن العربي أبو ليلى


 

تفاعلات

إرسال تعليق

0 تعليقات